أنت هنا

(جمعية الأنظمة السعودية)

رغم حداثة نشأة جمعية الأنظمة السعودية بالمقارنة بباقي الجمعيات العلمية القائمة في جامعة الملك سعود وغيرها من الجامعات السعودية، إلا أن طموحات هذه الجمعية الوليدة لا تتوقف عند حد، وربما يرجع ذلك إلى طبيعة التخصص والموضوعات العلمية والعملية التي تعنى بها هذه الجمعية. فرغم اتحاد أهداف الجمعيات العلمية طبقاً لما نص عليه في المادة الثانية من القواعد المنظمة للجمعيات العلمية في الجامعات السعودية إلا أن توجهات جمعية الأنظمة السعودية تفوق كل ذلك وهذا يعزي ربما للطبيعة المهنية لتخصص لقانون بفروعه المتعددة والتي تلامس في مضمونها جوانب شتى من حياة الإنسان والمجتمع على وجه العموم.
ولذا فلن تقتصر أنشطة الجمعية، كما يرتأي مجلس إدارتها، على تنمية الفكر العلمي في مجال التخصص وتحقيق التواصل العلمي لأعضاء الجمعية وتقديم المشورة العلمية في مجال التخصص، بل ستركز الجمعية في أدائها لواجباتها على مهنة المحاماة وتقديم الاستشارات القانونية سواءً تعلق الأمر بتطوير تلك المهنة عن طريق صقل المحامين في مجال أعمالهم من الناحيتين العلمية والعملية أو فيما يتعلق بالاهتمام بجوانب حيوية متصلة بتلك المهنة ومن ذلك مثلاً توعية فئات المجتمع بأهمية دور المحامي في شتى مجالات الحياة وذلك عن طريق التعريف بدوره المتزايد في تقديم المشورة والرأي.
أما الاستشارات القانونية فهي المجال الأرحب من ضمن أنشطة الجمعية إذ سيحقق ذلك من جهة التلاحم بين الجوانب النظرية والعملية لتخصص القانون ومن جهة أخرى إفادة المجتمع من الكفاءات والقدرات العلمية التي ستعج بها الجمعية في مجالات التخصص المختلفة.
هذا ولا تفوتني الإشارة إلى الدور المتوقع للجمعية بالنسبة لمختلف دارسي القانون في المراحل التعليمية الجامعية المختلفة سواءً أكانوا داخل السعودية أو خارجها حيث سيحقق التواصل معهم فوائد مزدوجة عن طريق تزويدهم بمختلف أنشطة وفعاليات الجمعية العلمية مع ما قد يظهر من مستجدات في مجال التخصص، وكذلك وقوف الجمعية على أبحاثهم ودراساتهم العلمية التي يقومون بها خصوصاً في مرحلتي الماجستير الدكتوراه.
آمل أخيراً تفاعل أصحاب التخصص وفي مختلف المستويات مع الجمعية وأغراضها المختلفة لتحقيق مقاصد إنشائها. وللتواصل مع الجمعية يمكنكم الدخول إلى موقعها على الإنترنت:http://asl.org.sa

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ،، 

رئيس جمعية الأنظمة السعودية
د. فهد بن إبراهيم الضويان